بوابة المستهلك والجودة - الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة

جهاز البصمة.. تقنية بيومترية آمنة


عدد الزيارات: 764 - 2016-08-07 م :: 4-11-1437 هـ - 0

لقد أفرز  التطور التكنولوجي المتسارع للبشرية العديد من التقنيات الحديثة التي لا يزال بعض الناس يخشى أن تكون سبباً في التأثير المباشر أو غير المباشر على صحته وسلامته، من ذلك تقنية "بصمة الإصبع"  أو ما يعرف علمياً بـ"التقنية البيومترية.

 ولأنها واحدة من الأساليب التي تساعد الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة في ضبط حضور وانصراف موظفيها عمدت تلك المؤسسات إلى استخدام تقنية الإصبع كأساس لأنظمة التحكم في تسجيل الحضور والانصراف من أماكن العمل المختلفة. ومع هذا بات المختصون يأملون ألا تقتصر التقنية على الأمان، ولكن أن تستخدم كوسيلة للراحة أيضاً.

وقد أكد المختصون أن التقنيات "البيومترية" كثيرة ومتنوعة، منها مثلا تقنية التعرف على الوجه أو تقنية التعرف على العينين أو التعرف على شكل الأذنين، أو التعرف على بصمة الصوت وغيرها من الوسائل المتعددة والمميزة لكل فرد، لكن أصبحت تقنية التعرف على بصمة الإصابع هي الأكثر انتشاراً لأنها الأقل كلفة، مع تميزها بوسائل أمان أكثر.

لكن مع مرور الوقت خرجت تقارير تشير إلى أن لتلك التقنية أضرارا ومخاطر لمن يستخدمها حيث يمكن أن تنقل الفيروسات والأمراض وتنقل الإشعاعات، وهذا الأمر أثار تخوف عدد كبير من الموظفين مما جعلهم يرفضون استخدام جهاز البصمة الإلكتروني.

وتوضيحا لتلك الإشكالية، أفادت الهيئة أن تلك التقنية تسمح بتصوير مصادفات الطبيعة بشكل حسابي وذلك من خلال نظريات علم الرياضيات وعلم الإحصاء. ويتم التعرف على تلك الصفات عبر ما يسمىى بالخبير الإلكتروني، أو جهاز الكمبيوتر الذي يتعرف على بصمات الإصبع، عبر المجسات المختلفة مثل قارئ الخطوط الإلكتروني أو الماسح الضوئي لبصمات الأصابع أو ماسح العين والوجه، وعبر معادلات رياضية دقيقة ومعقدة يقارن جهاز الكمبيوتر تلك المعلومات بالمعلومات المخزنة ليرى إذا كانت تتطابق معها أو  لا .

دور هيئة المواصفات

وقد استبعدت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وجود مخاطر إشعاعية من أجهزة البصمة الإلكترونية. حيث تبنت عدداً من المواصفات القياسية الدولية الخاصة بالأجهزة الإلكترونية كمواصفات قياسية سعودية حيث بلغ عددها 11 مواصفة قياسية.

وأوضحت الهيئة أن معظم تلك الأجهزة تستخدم أجهزة استشعار (SENSORS) مماثلة لتلك التي توجد في الأجهزة التي تستخدم يومياً مثل تلك الموجودة في آلات التصوير الرقمية، ولا توجد أي نتائج بحثية موثقة عن أي مخاطر إشعاعية من هذه الأجهزة. وذكرت أن المخاطر الصحية الناتجة عن استخدام أجهزة القياس الحيوية التي بحثت هي في الواقع مشابهة للمخاطر التي تواجهنا في حياتنا، كلمس مقبض اليد للأبواب والنوافذ وغيرها.

مشيرة إلى وجود مواصفة قياسية دولية رقم ISO-IEC TR 24714 وعنوانها "تقنية المعلومات - القياس الحيوي - الاعتبارات الاجتماعية والقانونية الخاصة بالتطبيقات التجارية" حيث تطرقت إلى الجوانب القانونية والصحية والاجتماعية التي يتطلب مراعاتها عند استخدام تلك الأجهزة، وأن العديد من المخاوف من استخدام تلك الأجهزة لا يستند إلى أي أساسات علمية. 


إضافة تعليق على المقال
اكتب كلمة consumer في الحقل التالي للتحقق البشري

التعليقات على المقال (0)


Scroll