بوابة المستهلك والجودة - الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة

رئيس الأيزو عن الهيئة: لديهم إمكانيات وإصرار وإيمان حقيقي بالارتقاء بمواطنيهم


عدد الزيارات: 983 - 2016-10-21 م :: 20-1-1438 هـ - 0

حوار: جمال عفيفي، إسلام محمد

 

"خرجت بانطباع جيد بعد لقائي بالمحافظ وزيارتي لمختبرات الهيئة ورأيت مدى التطور الكبير وأتمنى دوام التطور والازدهار للهيئة،  فلديهم الإمكانيات المادية والبشرية ولديهم أيضًا العزيمة والإصرار، ولديهم إيمان حقيقي بالارتقاء بمواطنيهم وكذلك الارتقاء بالمواصفات الوطنية".. ما سبق جاء على لسان رئيس المنظمة الدولية للتقييس ISO .. إنه الدكتور  زانغ زياوغانغ، متحدثًا عن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة في حوار أجرته معه بوابة "المستهلك والجودة" على هامش ورشة العمل التي أقامتها الهيئة تحت عنوان "متطلبات واختبارات السلامة من الحرائق في كود البناء للمواد والمنشآت" في شهر شعبان الماضي.. فإلى تفاصيل الحوار.

 

ما انطباعك عن زيارتك للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة؟

منذ ثلاث سنوات عندما توليت رئاسة منظمة الأيزو كنت قد اتخذت قرارًا بزيارة كافة الدول الأعضاء بالمنظمة البالغ عددهم حوالى 162 دولة عضوا، ولكن هذا العام أدركت صعوبة تنفيذ مثل هذا القرار ، لذا قررت بدلاً من ذلك زيارة المنظمات الإقليمية التى تجمع في عضويتها العديد من الدول الأعضاء بالمنظمة مثل هيئة التقييس الخليجية. أما بالنسبة للهيئة فقد خرجت بانطباع جيد بعد لقائي بالمحافظ د. سعد القصبي وزيارتي لمختبرات الهيئة ورأيت مدى التطور الكبير وأتمنى دوام التطور والازدهار للهيئة.

 

ما رأيكم في تعاون كل من الهيئة السعودية وهيئة التقييس الخليجية في أنشطة التقييس المتعلقة بالأيزو؟

لقد لمست رغبة حقيقية منهم في المشاركة في كافة فعاليات وأنشطة المنظمة، ولديهم الإمكانيات المادية والبشرية ولديهم أيضا العزيمة والإصرار، ولديهم إيمان حقيقي بالارتقاء بمواطنيهم وكذلك الارتقاء بالمواصفات الوطنية التي تسهم بدورها في تعزيز الصناعات المحلية. لذا من الواجب على الأيزو أن تقوم بمساعدتهم سواء في مجال التدريب أو بناء القدرات في مجالات تقييم المطابقة والجودة والمختبرات بالإضافة إلى التقييس بشكل عام.

 

من حين إلى آخر تقوم الأيزو بإطلاق العديد من المبادرات التى تصبح فيما بعد من العلامات المميزة في عالم الصناعة مثل سلسلة مواصفات  الأيزو 9000، والمسؤولية المجتمعية، وأخيرًا مكافحة الرشوة والشراء المستدام، فما هى المبادرة القادمة للأيزو في المستقبل القريب؟

لقد قامت الأيزو في العام الماضى أثناء اجتماعات الجمعية العمومية للأيزو بكوريا الجنوبية باعتماد خطتها الاستراتيجية 2016-2020 وكانت أهم محاور هذه الخطة:

-              استخدام مواصفات الأيزو في كل مكان

-              إعداد مواصفات ذات جودة عالية من خلال عضوية الأيزو 

-              إشراك الأطراف المعنية والشركاء

-              تأهيل الأشخاص والهيئات ( المنظمات )

-              استخدام التكنولوجيا والاتصالات.

وهدفنا الاستراتيجي الأبرز هو مواصفة واحدة مقبولة عالميًا، ولكي نصل إلى هذا فإنه يجب أن نضمن أكبر نسبة مشاركة ممكنة من الدول الأعضاء، ومن بينها الدول الأعضاء بهيئة التقييس الخليجية .

 

ما رأيكم في ورشة العمل هذه وكيف يمكن للأيزو مساعدة ودعم هيئة التقييس الخليجية؟

نحن نقوم بتشجيع الدول الأعضاء على عقد مثل هذه الندوات وورش العمل نظرًا لما تمثله من أهمية  لمجتمع التقييس والأطراف المعنية، ومن جانبنا تقوم السكرتارية العامة للمنظمة بتقديم وعقد برامج تدريبية وورش عمل كهذه في العديد من الدول، وتحث الدول الأعضاء على المشاركة نظرًا لأن المشاركة في هذه الفعاليات تسهم في الارتقاء بمستوى العاملين بجهات التقييس الوطنية، وهو ما يساعد بدوره في رفع قدرات هذه الجهات.

 

يعتبر مشروع (مينا ستار) وهو مشروع موجه لبناء القدرات في جهات التقييس بدول شمال إفريقيا والشرق الأوسط مشروعًا واعدًا، فهل يمكن أن نرى مشروعًا مماثلاً موجهًا لدول هيئة التقييس الخليجية؟

هذا المشروع بالأساس موجه لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ممول تمويلاً كاملاً من الوكالة السويدية للتعاون الدولي (سيدا) وبالتعاون مع الأيزو وتحت إشرافها، ومن ثم يمكن لهيئة التقييس الخليجية التعاون مع السيدا أو جهات مانحة أخرى مثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا ) أو غيرها بشأن توفير برامج بناء قدرات للدول الأعضاء بالهيئة الخليجية، حيث إن الأيزو تشجع على مثل هذه المبادرات والتعاون بين منظمات التقييس الإقليمية والجهات المانحة، وذلك للارتقاء بهذه الجهات.


إضافة تعليق على المقال
اكتب كلمة consumer في الحقل التالي للتحقق البشري

التعليقات على المقال (0)


Scroll